پنج شنبه 7 جمادی‌الثانی 1442 فارسي|عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

للمرأة دور هام لا غنى عنه في بناء مجتمع عصري وأخلاقي

للمرأة دور هام لا غنى عنه في بناء مجتمع عصري وأخلاقي

خلال اللقاء أشار السيد فراهاني إلى فاعلية الأنشطة العلمية والبحثية للسيدة منصوري في مجال طرح و دراسة شؤون المرأة والأسرة  وإلى حضورها و مشاركتها الفاعلة في الندوات الإلكترونية على غرار  المؤتمر  الدولي حول القوانين الشرعية و الاجتماعية و قانون الطلاق وحقوق الإنسان الذي انتظم مؤخرا بالتعاون مع جامعة الزهراء مؤكدا في السياق على أن دور المرأة في المجتمع  هو دور  بناء ومؤثر ونموذج يحتذى به ، وقد اعتبر أحد  أبرز المحاور  الداعمة للمجتمع السليم منذ الماضي حتى اليوم . وفي إشارة إلى الاختلاف بين وجهة نظر الغرب والإسلام حول طبيعة المرأة وهويتها ، قال السيد فراهاني: وفقًا للمبادئ الأساسية لدين الإسلام وحديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) ، تتمتع المرأة في الإسلام بمكانة عالية وقيمة قابلة للنمو والتميّز. لها وظيفة فاعلة بجانب الرجل في تكوين مجتمع سلمي ، بعيدًا عن العنف، راشدا مليئًا بالمحبة  والمودة. وفي إشارة إلى نظرة الغرب للمرأة واستغلال امكانياتها ومصلحتها  يمكن وصفها بالعبودية الجديدة و سوء الاستفادة من قدراتها للأسف الشديد ،  و ذلك بسبب عدم الاهتمام بالروحانية وقلة تنمية البعد الروحي للإنسان في بعض المجتمعات الغربية وما جاورها لكونها تسيء  معاملة المرأة  مما يعكس تدهور  حالتها  وظهور العديد من المشكلات النفسية لدى العديد من النساء في المجتمعات الغربية ، وعلى الرغم من التقدم الملحوظ في المجتمعات الغربية ، إلا أن الجوانب الروحية والإنسانية تتراجع يومًا بعد يوم  و هي في حالة انحطاط ودمار  و ذلك أدى إلى معاناة المرأة و مؤسسة الأسرة والمجتمع من أزمات خطيرة وأضرار لا يمكن إصلاحها.

و في إطار مقارنة دور ومكانة المرأة قبل الثورة وبعدها ، صرّح مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية في تونس بقوله: لقد تأثرت النساء الإيرانيات قبل الثورة الإسلامية الإيرانية بالثقافة الغربية المفروضة على المجتمع و كذلك الشأن بالنسبة للتيارات المعادية للإسلام. لقد أرادوا تغيير هوية المرأة الإيرانية وجعلها عنصرًا مجهولاً متأثرًا بالأفكار الغربية ، ولكن المرأة خلال الثورة الإسلامية غيرت موقفها و توجهها و أصبحنّ النساء يتمتعن بحضور قوي في الساحة الاجتماعية والسياسية  تتماشى مع رؤى الإمام الخميني (رحمه الله) كقائد للثورة  من خلال تأسيس موقف جديد  الأمر الذي وفر أرضية مناسبة للمرأة  من أجل إدراك قيمتها الحقيقية وإظهار قدراتها الفاعلة في مختلف المجالات. كما يوفر دستور الجمهورية الإسلامية إلى حدّ كبير فرصًا متساوية يعتبر  فيها أهمية أدوار النساء والرجال على حدّ سواء  في مختلف المسؤوليات. وبفضل الله وبعد أكثر من أربعين عاما على انتصار الثورة تشهد  إيران اليوم نموا ملحوظا لقيمة المرأة وتطورها في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية والرياضية و غيرها.

و ضمن اللقاء ، أعربت الدكتور ة هاجر المنصوري عن سعادتها لملاقاة  مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس  مبرزة مساهمتها ضمن فعاليات الندوة الافتراضية حور محور القوانين الشرعية والإنسانية و قوانين الطلاق قائلة: إنّ دراسة المشاكل والقضايا مع النساء في ذلك الوقت و حتى في الحاضر أمر مهم وضروري ولا مفر منه ولا بد من دراسته في الأطر العلمية والبحثية ودراسة وجهات النظر المختلفة ، واعتبر ت في السياق أهمية و فاعلية مبادرة جامعة الزهراء في عقد ندوات علمية  بشكل افتراضي على الإنترنت لدراسة القضايا المتعلقة بالمرأة والأسرة ، آملة أن تستمر هذه الفعاليات و تحقق النتائج المرجوة للوصول إلى حلول فاعلة لحل مختلف المشاكل و التحديات التي تعاني منها المرأة في المجتمعات المختلفة.

هذا وأشارت الأستاذة  بمعهد ابن شرف بتونس إلى تحليل الخطابات الموجودة حول المرأة في مختلف الثقافات والأديان والمذاهب من منطلق رؤية إنسانية ترى المرأة  ذات هوية حقيقية و تدرجها  كحل بناء للتغلب على مشاكل و معضلات المرأة. من خلال فحص الروايات والأحاديث النبوية ، في كتب الشيعة وكتب الروايات السنية ، التي تمكّن من تصوير النظرة الحقيقية للإسلام  و السنة النبوية في طرح مكانة المرأة ، وتظهر مكارم الاحترام و التكريم لمكانة و كرامة المرأة العالية فهي أم و وظائفها نموذج للزوجة المثالية. مؤكدة  في السياق على الدور القيم للمرأة في المجتمع وتأثيرها الإيجابي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والدينية  قائلة  : "طالما يتم الحفاظ على كرامة المرأة في المجتمع والأسرة ، يمكننا أن نأمل مستقبلا نظام تعليمي مناسب. ووفقًا للمبادئ الأخلاقية ، فإنّه ستتوفر الأرضية المناسبة لتعزيز المكانة الحقيقية للمرأة وضمان كرامتها. وأضافت الدكتورة منصوري قولها: "تمثل القدرات العلمية الوفيرة للمرأة التونسية في الجامعات والمراكز العلمية والبحثية فرصة عظيمة لتطوير التعاون العلمي مع المراكز والجمعيات العلمية المتخصصة  في الجمهوريّة  الإسلامية الإيرانية و طرحها من خلال عقد ندوات افتراضية عبر الإنترنت حول مسائل تُعنى بطرح قضايا المرأة" للاستفادة من قدراتها الفعلية  ذات الفاعلية.



Attachment : photo_2020-10-28_07-47-48.jpg ( 26KB )


15:26 - 30/10/2020    /    الرقم : 759144    /    عرض التعداد : 60







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 193408
زوار اليوم : 56
زائر الصفحة : 278235
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.5156

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع