پنج شنبه 18 ذی‌القعده 1441 فارسي|عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

القدس درب الشهداء

مقال الدکتور فوزي العلوي حول یوم القدس العالمي

يأتي إحياء فعاليات يوم القدس العالمي هذه السنة في ظل متغيرات وطنية وإقليمية ودولية تشي بتحولات جذرية قد تحول وجه العالم والإنسانية نحو آفاق جديدة تتخطى فيها البشرية ما ران عليها من مظالم ،وتفشي لا سابق له لمظاهر الفساد والإفساد. والأهم من كل ذلك هو تحول القضية الفلسطينية إلى قطب الرحى في تشكيل الخرائط الجغرا _سياسية ومرجعيات الضبط الاجتماعي والتخطيط والبرمجة ، بل ويصبح الحق الفلسطيني باراديغم البديل المعرفي والعرفاني الأصيل الذي تتحدد وفقه مرجعياتها النظرية والعقائدية المبشرة بميلاد فجر جديد لعالمية البديل الرباني لعصر العدالة وتعميق الحق .

 وبذلك، تتحقق جملة الأهداف الاستراتيجية التي أرادها مفجر الثورة الإسلامية في إيران من مراسم إحياء فعاليات يوم القدس العالمي في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المعظم ، ولما لهذه المبادرة من جعل القضية الفلسطينية ذات مرجعية عقائدية مرتبطة بتعظيم شعيرة من شعائر ، ومن العمل على إحيائها مظهرا وشاهدا  حيا على تقوى القلوب. 

وقد كشفت تحولات السياسات الدولية وما يدور من اصطفافات وتحالفات ومؤامرات ، بل إن جوهر الإنقسام الدولي اليوم  يجري على القاعدة الذهبية التي أسسها الإمام الخميني بجعل المسألة الفلسطينية من المعلوم من السياسة الشرعية بالضرورة ، و ثابتة إيمانية تمحص على قاعدة إحيائها كل دلالات الدين المعاملة  ، وتحويل المعتقد إلى موقف عملي  وسلوك حضاري.  وبذلك ،كان وعي الإمام الخميني بتأصيل المرجعية السياسية للبديل الحضاري الإسلامي في عالميته مستندا إلى تمثل رسالي لدور الدعوة إلى الله ومقارعة المظالم وتسفيه الطاغوطية في أشكالها المختلفة .

إن الولاء لفلسطين_كما أرتضته إحيائية يوم القدس العالمي_ هو بيعة لطريق الرضوان الرباني ، والانتصار للمظلومية بما يعنيه ذلك من مقاومة شاملة للمشاريع الاستكبارية المتمثلة في مشروع الهيمنة الصهيونية ورعاته من قوى الاستعمار الجديد. والتحول  الخطير الذي طالما جاءت الأدبيات المحيية ليوم القدس العالمي تحذر منه وتدعو إلى اليقظة من فتنة التنازع البيني تحت مقدمات مغالطة غالبا ما تخطئ العنوان ولا تصيب الهدف ،ويكون المستفيد الأول والوحيد منها هم المستكبرون وطغاة العالم الجدد . والأكيد ان ما نشهده اليوم من تحالف صريح بين الصهيونية العالمية والتكفيريين قد تخطت حتى الأهداف التي إرتأتها لها المرجعيات الاستكبارية من تطبيع رسمي بين الكيان الصهيوني والأنظمة الرجعية الخليجية بالمنطقة على جميع المستويات، حتى بات الموقف المقاوم محل إدانة وتجريم لديها ، وأصبحت القضية الفلسطينية حملا ثقيلا لا قبل لهم به.

من الدلالات المرجعية المؤصلة للاستقطاب الدولي الجديد هو الحرب المعلنة على إيران الثورة الإسلامية  وسوريا واليمن وعلى العراق المتعافي من صنيعة الإرهاب الصهيو_تكفيري،إنما انشداده إلى كلمة السر في عقدة العداء المتأصل لقوى الاستكبار والمتمثلة في الانتقام لكل القوى المقاومة للظلم والاستعباد والاسترقاق.فكان من مظاهر   المظالم بحق محور المقاومة شعوبا وأنظمة وتشكيلات سياسية ومدنية وقوى مدنية حية أن  حوصرت  إيران ولا تزال بأقسى أشكال الحذر والعقوبات الظالمة، ومن إغتيالات لرموزه من القادة العظماء، مرورا الحرب الظالمة على كل من سوريا واليمن العراق، ومن ثناعة الفتن المذهبية والدسائس والمؤامرات ، وخلق الذرائع لتركيع الشعوب وقوى الأمة الحية تحت عناوين مظللة .

لقد آن الأوان لشعوبنا وقوى الأمة الحية أن تضطلع بمهامها كاملة في باورة مقاومة شعبية شاملة لقوى الاستكبار العالمي من صهيونية وليبرالية رأسمالية متوحشة، وفلولها بالمنطقة من تكفيريين وغيرها من الأدوات الوظيفية، وذلك عبر بناء معالم هندسة عقل مقاوم عالمي التوجه ، وعدالي الحكمة والانتماء ،لسائر مظاهر الاستلاب والتبعية والإلحاق والاستعمار، وعبر العمل مع شركائنا الأمميين في المنطقة والعالم لوضع حد لكل أشكال الاستكبار والتوحش المعولم ، وابقضاء المبرم على آخر مظاهر الظلم والاستعمار  الجديد المتمثل في الغدة الصهيونية السرطانية وشركائها التكفيريين والمتأسلمين الجدد بالمنطقة. وهي مهمة تاريخية على نخب الأمة وقواها المؤمنة أن تضع الخطط المناسبة لكل رد قادم على جميع المستويات ومهما بلغت درجة التضحيات.

كل عام وفلسطين أبية على الابتلاع والتصفية والمصادرة ، وتحايا إلى كل السائرين على درب الحرية والكرامة  على نهج الإمام الخميني الراحل (ق)نحو القدس وأسوار القدس ومقدسات القدس.. وقدس أقداسنا.

فوزى علوى


16:13 - 18/05/2020    /    الرقم : 750020    /    عرض التعداد : 27







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 185973
زوار اليوم : 48
زائر الصفحة : 263066
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.4375

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع