پنج شنبه 14 ربیع‌الثانی 1441 فارسي|عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

الملتقى الثقافيّ تحت عنوان " محطات من التراث المشترك بين تونس و إيران عبر التاريخ"

الملتقى الثقافيّ تحت عنوان " محطات من التراث المشترك بين تونس و إيران عبر التاريخ"

والتي هي مناسبة ثقافيّة هامّة تطرح أسس الانفتاح على مختلف الثقافات والحضارات العريقة في العالم. كما تساهم في تعزيز آفاق التعاون الدوليّ بين البلدين الشقيقين . حيث تم التطرق إلى طرح مختلف الخصوصيات و المقومات الحضاريّة و التاريخيّة والثقافيّة التي أسهمت في بلورة تاريخا عظيما عبر العصور من ذلك المشترك المعماريّ الإسلاميّ والمشترك الحضاريّ و المشترك الصوفيّ العرفانيّ فضلا عن المشترك الفكريّ الثقافيّ .

و في هذا الإطار  أكّد الأستاذ "  فتحي جراي" رئيس جمعية " ثقافات" أنّ العلاقات الثقافية بين البلدين هي علاقات فاعلة و محترمة متأصّلة في كنف الدبلوماسية الثقافية المشتركة مضيفا في السياق دور القسم الثقافي الإيراني منذ عهدي الدكتور صادق رمضاني و الدكتور محمد أسدي موحد اللذان ساهما في تأسيس هذه العلاقات البناءة و المثمرة فضلا عن دور السيد " ميثم فراهاني" اليوم في تثمين هذه الشراكة الفاعلة و التي تحث على الاستمرار في  تنمية الجهود و تفعيل أواصر العلاقات العلمية الثقافية .

و ضمن كلمة الافتتاح أكّد السيد "  كيوان إيمانى"  المسؤول عن الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس على أهميّة التعاون الثقافيّ و العلميّ و السياسيّ بين البلدين لاعتبار أنّ الثقافة همزة وصل بين الشعوب تساهم في بلورة أسس التعاون الدولي و و تساهم في تأصيل الآفاق المستقبلية فضلا عن كون الثقافة و الفن أسان متكاملان منفتحان على بعضهما البعض يساهمان في نحت الصورة التفاعليّة عبر عمليتي التأثر و التأثير.

و في الإطار ذاته أكّد السيد  " ميثم فراهاني" مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس على أهميّة التراث المشترك بين تونس و إيران عبر التاريخ  و الذي هو مجال بحث مشترك واسع و مثمر يساهم في الكشف عن خصوصيات الحضارتين الفارسيّة و العربيّة كما يساهم في بلورة آفاق العلاقات الدبلوماسية الثقافية بين البلدين  فضلا عن بلورة ثقافة بنّاءة و مستنيرة .

 

 و في نفس السياق أشاد الأستاذ " محمد سعد" سفير  تونس في إيران سابقا ورئيس جمعية الصداقة و الأخوة التونسية الإيرانية بقيمة المشترك الثقافيّ التاريخيّ و الحضاريّ و الجغرافيّ بين تونس و إيران عبر العصور و التي ساهمت في بلورة قيمة التعايش السلميّ  بين البلدين كما أسهمت في التقريب بين الشعوب و تنمية الثقافات و تفاعلها فيما بينها.

و ضمن اختتام الجلسة الافتتاحية فقد أشارت السيدة " وجيدة صكوحي" مديرة مركز الفنون و الآداب القصر السعيد  بمدى أهية الانفتاح على الثقافات و الحضارات المتنوعة في العالم و تقدمت بخالص الشكر و الامتنان لكل من سهر على إنجاح هذه الفعاليات الثقافية و الحثّ على مواصلة التعاون الدولي و تفعيل الأسس الفاعلة فكريا و ثقافيا.

ضمن الجلسة العلميّة الأولى أكد  الدكتور" توفيق بن عامر"  أنّ طرح موضوع التراث المشترك بين تونس و إيران عبر التاريخ يعّد بادرة هامّة في التعريف بحضارات الشعوب مؤكدا أن الشعوب تبني حضارتها بالتفاعل و الانفتاح قائلا " من لا تراث له لا أصول له" 

در نخستین جلسه علمی ، دکتر توفیک بن عامر تأکید کرد که موضوع میراث مشترک بین تونس و ایران در طول تاریخ یک ژست مهم در تبلیغات عمومی تمدنهای مردم است. وی افزود: رابطه بین اعراب و پارس ها ریشه در تاریخ از زمان قبل از اسلام دارد. انسجام اسلامی به استحکام روابط بین آنها و ریشه داری مردم کمک کرده است.

مضيفا أنّ العلاقة بين العرب و الفرس متجّذرة تاريخيا منذ ما قبل الإسلام فهما توأمان في التاريخ و قد ساهمت اللحمة الإسلامية في متانة العلاقة بينهما و تأصيلها بين الشعوب. و في السياق أشرف الأستاذ زياد الخلوفي من جامعة تونس على تقديم بعض الخرائط الجغرافية و التاريخية التي تعرّف بخصوصيات بلاد فارس و العرب من خلال التعريف بثلاثة نماذج من الرحّالة و هم على التوالي:

-أحمد ابن سهل البلخي الخراساني الذي ساهم في التعريف بالأقاليم

- أبو عبد الله الجيهاني الخراساني الذي عرّف بخريطة المتوسط و ذكر مدن إفريقية و طرابلس و المهدية و تونس و طبرقة. حيث كانت المهدية تحظى بقيمة هامّة لكونها كانت عاصمة الفاطميين.

- حافظ ابرو شهاب الدين الخوافي الخراساني و الذي ألف كتابات متعددة في الجغرافيا و ذكر من خلالها مقومات بلاد المغرب و كرمان الإيرانية فضلا عن ذكر خصوصيات مدينة القيروان و مدينة المهدية ضمن خريطة العالم.

و في نفس السياقات الثقافيّة و الحضاريّة و التاريخيّة أكّد الدكتور "ناصر الصديقي" من جامعة جندوبة على أهميّة المشترك الروحي بين تونس و إيران على غرار الثقافة الزرادشتية المانوية مؤكدا أنّ الماجوس هم "أهل كتاب " و قد ذكروا في القرآن مرتين و أنّ الحضارة الفارسيّة حضارة عريقة عبر العصور و أنّ عامل احتكاك الرومان بالفرس ساهم في إدخال الثقافة الزرادشتية على غرار احتفالات النيروز في إيران و التي نجد تأثيرها في مدينة "نفطة" التونسية و هي احتفالات خاصّة عند الإيرانيين تنطلق  بتاريخ 21 مارس من كل سنة و التي تحمل في طياتها أبعادا رمزية على غرار تكرار الرقم " سبعة" و علاقتها بمائدة السينات السبع التي يحتفل بها في فصل الربيع و يحتفل بها في مدينة نفطة عن طريق مهرجان " زهر الرمان" فضلا عن القيام بمسيرة أنثوية بين أرجاء الطبيعة و رمي باقة ورود على أمل أن يتزوجن. هذا الاحتفال  يقابله في إيران مائدة "السينات السبع" التي يوضع فوقها التفاح و الثوم و الخل و قطعة من النقود و حلويات و بعض الخضرويات و النباتات الخضراء . هذا و نجد المشترك الروحي " الاحتفال بعاشوراء" حيث له بعد رمزي عند الإيرانيين يتميّز بالحزن أمّا في تونس فهو بعد احتفالي يعكس " ثقافة حياة و استمرار" من ذلك طلاء الجدران بالأبيض و طبخ مأكولات خاصّة. مشيرا في السياق أن المشترك الروحي لا يعني أن يكون هناك حزن و أن التلفظ ب" شيعة علي و شيعة معاوية" في تونس يعود لخلاف سياسي و لا علاقة له بالعقل فالمسألة سياسية بحتة.

و في سياق آخر أكدت الدكتورة "رشيدة سمين" كاهية مديرة المكتبة الوطنيّة التونسيّة أنّ المكتبة تحتوي على عدّة مخطوطات باللّغة الفارسيّة و رغم أهميتها إلاّ أنّها غير مترجمة للّغة العربيّة و قد ساهمت هذه المخطوطات في تنمية الرصيد الثقافيّ و أنّ الجانب الأكبر للمخطوطات في المكتبة هي مخطوطات عثمانية تركية مقارنة بالمخطوطات الفارسية التي لا تتجاوز 15 مخطوطا على غرار مخطوطة للشاعر الفارسيّ عبد الرحمان الجامي و هي مخطوطة منقوشة و مزينة تعّد من المخطوطات النادرة رقمها في أرشيف المكتبة 02293 كما نجد قصائد تحت رقم 02333 منظومة نثرا و شعرا و مخطوطة خاصّة بشرح الرسالة السمرقنديّة رقمها 2539 و شعر مخطوط رقمه 04152 و مخطوطة بخط شيرازي و مخطوطة تحمل " قصيدة الطهارة" تحمل قصيدة رقمها 07956 (08) و التي تستهل بعبارة " آغاز كتاب"  و تعرّف بمفهوم طهارة البيت و طهارة العمل و طهارة النساء وتعففهنّ. كما نجد مخطوط في شرح المصطلحات الفارسيّة رقم 08309 و رسالة أخرى تحتوي على شروح لأحمد جامي و " كلستان سعدي الشيرزي" أو ما يسمى كتاب " روضة الورد" و التي تحتوي على حكايات و مواعظ وحكم يمتزج فيها الشعر بالنثر  و أيضا نجد مخطوطة تتضمن مقدمة الأدب للزمخشري تحت رقم 9367 و مخطوط مزوق بالألوان تحت رقم 09951 تتضمن رسالة في بتعليم اللّغة العربيّة للناطقين بالفارسيّة تحت رقم 09994(03) . و مخطوطة أخرى خاصّة بقصة القط و الفأر  تحت رقم 18595 و هي منسوبة لمجيد زاكاني إلاّ أنّ الباحثين أكدوا أنّها لمؤلف آخر كما نجد مخطوطة خاصّة بعلم الفلك و الأبراج .

ضمن الجلسة العلمية الثانية فقد أكدت الدكتورة "إيمان الشريف" على قيمة المشترك الحضاريّ و الدينيّ من خلال دراسة مسجد "عقبة بن نافع بالقيروان" و مسجد "اصفهان الإيراني" حيث يتميزان بنمط معماريّ إسلاميّ فريدا من نوعه و لهما وظائف متشابهة سابحة في التنوع و التعدد كما أنّ مشترك التقارب هامّة فيما بينهما لكونها يحتويان على سمات معماريّة خالصة على غرار التركيب الفضائيّ و الزخرفة و التزويق مؤكدة أنّ مسجد عقبة بن نافع يعّد من أقدم المساجد و أول مسجد في المغرب الإسلاميّ و أنّ مسجد أصفهان قد تأسس خلال العهد العباسيّ في القرن التاسع ميلادي. هذان النموذجان يعرفان بالنمط العربيّ و النمط الفارسيّ.

يحتوي مسجد عقبة بن نافع بالقيروان على قاعة صلاة معمدة مع صحن مفتوح إلى السماء من جانب واحد ويحتوي مسجد أصفهان على صحن مفتوح إلى السماء و قاعات متعددة  تعلوها قبة تحتوي على تركيبات و أربع إيوانات على جانب الصحن. و تعّد كلمة " إيوان" كلمة فارسية انتقلت عبر اللّغة العربيّة للثقافة الإسلامية والتي هي عبارة عن صحن واسع محاط بجدران مؤكدة أنّ مسجد أصفهان كان يعتمد التخطيط العربي سابقا . مضيفة في السياق أنّ كلا المسجدين يضطلعان بمشترك دينيّ هام لكونهما يؤصلان لمفهوم الوحدة و التنوع ولهما وظيفة تربوية دينية خالصة. علاوة على ذلك فإنّ المسجدين يشتركان في عناصر العمارة الإسلامية و الخصائص الفنية و التي هي نتاج الحضارة الساسانية في بلاد فارس و حضارة بلاد الرافدين في الدولة العباسية.

و ضمن التراث المشترك بين تونس و إيران أكدت الباحثة "أسماء عبد الخالق" أنّ المشتركات الدينيّة و الصوفيّة بين البلدين كثيرة و متعددة، حيث نجد ثراء كبيرا في جانب العمارة و المقامات الصوفية الكبرى ذلك أنّ المقامات هي فن عريق عبر العصور ساهم في تنمية البعدين الجماليّ و الحضاريّ و تكمن المقومات المشتركة فيما يلي:

-تعدد المقامات و الزوايا في تونس ( سيدي بلحسن الشاذلي/ زاوية بن عروس: سيدي ابراهيم الرياحي/ سيدي بلبابة / سيدي الصحبي / زاوية السيدة المنوبية/ زاوية للا عائشة بالمنستير و مقام سيدي بوسعيد. )  و بالمثل تعدد المقامات و الزوايا و العتبات في إيران ( مقام الإمام علي موسى الرضا بمدينة مشهد و مقام السيدة معصومة بمدينة قم و مقام الإمام زاده صالح بطهران و مقام عبد العظيم الحسيني بطهران و زاوية بابا ركن الدين  و مقام العبد صالح خضر في مدينة قم و مقام خواجه عبد الرحمان كهربره.  هذه المقامات ساهمت في نشر الثقافة الإسلامية و تنمية أبعادها فكرا و دلالة و ساهمت أيضا في التعريف بأهم العرفاء و أهل الصوفية عبر التاريخ .

-تنوع التخطيط المعماري لكلا البلدين

-الاشتراك في العمارة الإسلامية ( الصحون و الأروقة و المداخل و قاعة الضريح و المنشآت المائية ( بئر ماء/ نافورات)

- الاشتراك في الفن الزخرفي و تشابه في كتابة الآيات القرآنية و الآحاديث النبوية و الزخرفة الفنية .

و في السياق ذاته أكدت الدكتورة "زينب كريمة" أنّ المشترك في مجال التراث متنوع بين البلدين و أنّ عاملي التأثر و التأثير فيما بين الثقافتين واسعة عبر التاريخ من ذلك نذكر المساجد و المقامات و فن النقش و التدوين والتذهيب و السجّاد الإيراني المتصّل بمعنى " السجود" و أنّ الثقافة هي الرابط الجامع بين الشعوب مضيفة أنّ هذا المشترك نجده في الحضارة العباسية لكون أنّ مصمم مدينة بغداد هو فلكي خراساني الأصل فضلا عن بيت الحكمة بالعراق . كما أنّ الثقافة الفارسيّة تستمد عراقتها من مكون "الشعر" الذي هو رمز أساسي للسلام على غرار كتابات جلال الدين الرومي البلخي و كتابات سعي الشيرازي و كتابات فروخزاده هذا فضلا عن عراقة التراث و العمارة بإيران من ذلك نذكر قيمة تراث برسوبوليس مؤكدة في الإطار أنّ شعر المعمار هو شعر عمارة و أنّ الثقافة فني وصل و اتصال مؤسسة لمفهوم الإنسانية و مفهوم التنوع لدى الشعوب.

ضمن اختتام الفعاليات أشرف كل من السيد " ميثم فراهاني" مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس و الأستاذ " فتحي جراي" رئيس الجمعية  التونسية للتراث المشترك " ثقافات"  على تكريم ثلّة من الكتّاب و المؤلفين و الأدباء الذين أسهموا ثقافيا و فكريا في التعريف بالعلاقات التونسية الإيرانية على غرار المؤرخ  "عثمان الكعاك" الذين دوّن كتابا حول العلاقات بين تونس و إيران منذ سنة 1972 و للأسف لم يتم العثور على نسخة منه في تونس فضلا عن كتابات الدكتور و الأديب مصطفى الفارسي و الأديب و الكاتب "عبد الواحد براهم" الذي أكد من خلال كلمته أنّ هذا الكتاب هو نموذج ثقافي يعرّف بأهمية العلاقات بين البلدين بعنوان " في بلاد كسرى من فارس إلى إيران" تم تدوينه قبل اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية سنة 1971. كما تم تكريم جمعية الصداقة و الأخوة التونسية الإيرانية التي يترأسها السيد " محمد سعد" لإشرافهم على تأليف كتاب  "من وحي رحلة إلى بلاد فارس " الصادر حديثا سنة 2019  كما تم تكريم الشاعرة مونى بعزاوي صاحبة المؤلف الثقافي في أدب الرحلة إلى الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية  " رحلة بألف رحلة : إيران بعيون تونسية" الصادر سنة 2018.  جلّ هذه المؤلفات  اكتست قيّمة ثقافية و فكرية هامّة وأظهرت بعض خصوصيات و مقومات الثقافة الإيرانية فنيا و دلاليا كما أنارت الدرب للسفر عبر محطات ثقافية و حضارية تاريخية عريقة  هامّة ضمن تجليات العصور منذ ما قبل اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية وصولا إلى اليوم.  

و تثمينا للعلاقات الدبلوماسية الثقافية فقد تم تبادل شهائد التقدير و العرفان فضلا عن التكريم للمساهمة الفاعلة في توطيد العلاقات الثقافية بين تونس و إيران  بين الأستاذين " ميثم فراهاني" مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس والأستاذ " فتحي جراي" رئيس جمعية " ثقافات" . و في الإطار ذاته أشرف الأستاذ " ميثم فراهاني" على تكريم الأستاذة " وجيدة صكوحي" مديرة مركز الفنون و الآداب القصر السعيد لمساهمتها  الفاعلة في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية المشتركة بين الجانبين. 



Attachment : IMG_3019.JPG ( 120KB )


11:41 - 29/11/2019    /    الرقم : 739081    /    عرض التعداد : 8







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 181692
زوار اليوم : 23
زائر الصفحة : 253683
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.0469

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع