شنبه 21 ذی‌الحجه 1442 عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

ندوة فكرية علمية تحت عنوان " الإمام الخميني " قدس سره" والحضارة الإسلامية الجديدة"

ندوة فكرية علمية تحت عنوان " الإمام الخميني " قدس سره" والحضارة الإسلامية الجديدة"

استهلت الفعاليات بكلمة للدكتور " علي مخلبي" ( رئيس الجلسة الفكرية) الذي قدّم من خلالها أهمية المناسبة وأهمية الموضوع المطروح ضمن هذه الندوة معتبرا أن شخصية الإمام الخميني هي شخصية فتحت التاريخ و فتحت الأفكار لأنها كانت شخصية موسوعية منفتحة على العلم و المعرفة و العرفان و الفكر... ثم تلتها كلمة ترحيبية ألقاها السيد " ميثم فراهاني"  مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس بمناسبة هذه الذكرى المجيدة التي خلدتها الذاكرة الإسلامية الجماعية، و تركت أثرا بارزا في تاريخ العالم مؤكدا في السياق أنّ شخصية الإمام الخميني هي شخصية عظيمة عرفت بالجهاد الثوري، و قاومت قوى التغريب وفقا لسياسة شرعيّة بنّاءة فأعادت للجمهورية استقلالها ومبادئها الإسلامية، مضيفا أن نجاح الثورة الإسلامية الإيراني هو نتاج إرادة قوية انتهجت المسار وفقا لنظرية " ولاية الفقيه" إذ نجحت في  كسب الحريات والرهانات من ذلك كسر شوكة الغرب والتحرر من التبعية ومن استبدادهم.

و دعا في الإطار إلى ضرورة توحيد صفوف المسلمين ودعم وصية الإمام الخميني الثابتة في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن المادة 11 ونصها كالآتي: " المسلمون أمّة واحدة، وينبغي على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران توظيف سياساتها العامّة على قاعدة ائتلاف ووحدة الشعوب الإسلاميّة، وأن تبذل مساعيها لتحقيق الوحدة السياسيّة و الاقتصاديّة و الثقافيّة بين أقطار العالم الإسلاميّ" سيّما توحيد الأهداف نصرة للقضية الفلسطينية التي هي القضية الأم التي أولاها الإمام الخميني أولوية قصوى ضمن برامجه الاستشرافية لكون فلسطين هي جسد العالم الإسلاميّ.

و في إطار هذه المناسبة المباركة أكد معالي السيد "عبد الرضا رؤوف الشيباني" سعادة سفير الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس أن شخصية الإمام الخميني مازالت حيّة في قلوبة الأمة الإسلامية لأنها الشخصية الأبرز في في التأسيس وفقا لمبادئ العدالة و الحرية و شخصية ذات قيادة و إرادة حكيمة ، أنجزت إنجازات عظيمة امتدت إلى اليوم، إذ يعّد الإمام الخميني " قدس سره" صوت المستضعفين و المظلومين، لم يلجأ إلى أحضان الغرب و لا الشرق وعالج قضايا الأمة بمسؤولية قصوى مرتكزا بذلك على إيمانه القوي بالله و على التحدي في مواجهة التحدّيات. و في السياق أضاف جنابه أنّ القضية الفلسطينية هي القضية الأولى و الأخيرة لكونها تمثّل بوصلة الأمة الإسلامية وشرفها.

و في السياق ذاته أكد السيد  "محسن پاک آئين" عضو اللجنة الاستراتيجية لمجمع السلم العالمي بإيران أن شخصية الإمام الخميني رحمها الله قد أحيت الركود الذي أصاب الحضارة الإسلامية في فترة الحروب الصليبية و هجمات المغول و أنّ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني ( قدس سره) تعد مقدمة للوصول إلى الحضارة الإسلامية الجديدة ( المعاصرة) فقد تواصلت دروب النجاح لتتبوأ إيران مكانة اقتصادية و اجتماعية و سياسية وثقافية عظمى. هذه المكانة اكتسبتها إيران بالنظر على مقومات أساسية منها التقريب بين المذاهب و تحقيق الوحدة الإسلامية، و هي مبادئ حافظت عليها إيران إلى اليوم و استمر العمل بها بقيادة نائبه السيد " علي الخامنئي" لكون أن الوحدة الإسلامية هي فن حلول النزاعات و الاختلافات و ذلك في إطار ما يسمى ب" دبلوماسية الوحدة الإسلامية" التي تمثّل الداعم القوي للعلاقات بين مختلف الدول فضلا عن الدفاع عن قضايا الأمة و في مرحلة أولى " القضية الفلسطينية "التي رفعت الثورة الإسلامية الإيرانية شعارها " إيران اليوم و غدا فلسطين" بمعنى أن دون تحرير فلسطين لا يمكن للثورة أن تكتمل. إذ إن اكتمالها مرتبط بزوال الكيان الصهيوني .

ضمن التوجه نفسه، أكد الدكتور و الكاتب " الطاهر بن سالمة" أن الاحتفاء بذكرى رحيل القائد الخميني يعادل الاحتفاء بالوجود الفكري و العقائدي ، فالإمام الخميني موجود لم يرحل بل موغل في الوجود في مجتمعاتنا و في فكرنا، فشخصية الإمام الخميني شخصية عظمى في تاريخ الشعوب، مخلّدة في الذاكرة الجماعية لأنها شخصية اتبعت الهدى بروح القرآن و السنة النبوية، إمام عارف بالله أخرج المسلمين من مأزق السنة و الشيعة بقوله " نحن معسكر واحد، أمّة واحدة" و قد قدّم الدكتور طاهر بن سالمة نماذج من رسائل الإمام الخميني و الإمام الخضر حسين و التي اشتركت في المقاصد و الأهداف العامّة سيّما في طرح قضايا الأمة الإسلامية على غرار القضية الفلسطينية مؤكدا أنهما نموذجان بارزان في تاريخ الفكر الإسلامي من خيرة العلماء و الفقهاء قائلا " العلماء يلتقون و الساسة يفرقون" .

ضمن الندوة أكد الدكتور " فوزي علوي" مدير مركز مسارات أن هذه الذكرى المجيدة بقيت خالدة في قلوب المسلمين ، شخصية أصلت قيمة الإرادة في الميدان، فأوجدت ثورة مباركة قادت المسلمين للنهل من ثمارها " شخصية قدوة" أيقظت الضمائر المسلمة و تعد شخصية استثنائية لكونها حققت مبادئ الخلاص للإنسانية جمعاء ، فأنتجت أبعادا فكرية و معنويةو عرفانية متميزة و اقتلعت الغدة السرطانية من أرضها بكل قوة و تحدّ.

ضمن نفس السياق أكد الدكتور منصف الحامدي" أن شخصية الإمام الخميني شخصية فكرية قادت اعظم ثورة في التاريخ لها أبعاد متعددة منها ما هو موسوعي شمولي جامع بين المعقول و المنقول و جامع لشتى العلوم ( الفقه، الفلسفة، علم الكلام، العرفان، علم الحديث...) و يعد كتاب الإمام الخميني " الأربعون حديثا" من أبرز الآثار الفكرية التي تعرّف بالرؤية الشمولية للحضارة الغسلامية لكونها تأسست على رؤية عميقة شاملة لشتى الأسفار التفاضلية نصرة للحق و للذات الإنسانية.

ضمن نفس الطرح أكدت الأستاذة " حياة بوكراع" التي أكدت على أهمية هذه المناسبة في شتى المستويات ، فالإمام الخميني هو فقيه و زعيم ثورة اجتماعية و سياسية و ثقافية، غيّر نظام الجمهورية ، فكانت له بصمة خالدة في تاريخ الشعوب من خلال كسر شوكة الغرب و ثباته على المبادئ العامة و على العهد، شخصية اتسمت في تاريخها بالتواضع و الولاء للوطن و الصبر و الحكمة ، إذ كان الإمام يردد كونه لا يحب الألقاب و الصفات بل يحب لقب " طالب علم". هذه الشخصية العظيمة جمعت في رؤاها و مسارها الفكري بين الثبات و القيادة و رسخ الهوية الإسلامية و الخط الوطني، فكان مدركا بقضايا أمته، مؤسسا لمشروعه الفكري وفقا لخطى ثابتة ، فحقق بذلك الاستقلالية و الحرية من خلال التخلص من المستكبرين و الشيطان الأكبر و صار صوتا مدافعا عن المستضعفين و المظلومين ، فالمعركة كانت معركة هوية، أي معركة للدفاع عن الهوية الإسلامية و الدفاع عن الحق الفلسطيني من خلال دعم محور المقاومة و القطع مع قوى الاستخراب حتى أن المرأة الإيرانية قد أولاها قيمة بارزة و جعلها في الصفوف الأمامية ضمن الحركة الإسلامية ذات سيادة و إرادة.

اختتمت الفعاليات بتقديم الرؤى و الآراء حول شخصية الإمام الخميني و الحضارة الإسلامية الجديدة و قد شملت المداخلات المسائل التالية:

-          شخصية الإمام الخميني شخصية لا نظير لها، تركت أثرا ثقافيا و دينيا في العالم

-          حضور شخصية الإمام الخميني بقوة في الشعر العربي المعاصر في العالم العربي

-          قدّم الكات و الشاعر لزهر النفطي قصيدة بهذه المناسبة بعنوان " أبجدية الحب الأكبر" و التي تتغنى بخصال الإمام الخميني ( صانع المجد/ الوفاء/ الولاء للوطن/ العقل المنير/ المريد/ المصلح و المجاهد الأكبر..)

-          تعد ولاية الفقيه مؤسسة ناجعة جدا لكونها حققت أهداف سامية و ثابتة و حافظت على موازنة الدولة واستمراريتها.

-          تتسم أفكار  و رؤى الإمام الخميني بالثراء و الشمولية و قد أحدثت تغيرات جذرية ( اجتماعيا/ اقتصاديا/ ثقافيا/ سياسا/)

-          تعد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجمهورية الوحيدة التي دعمت القضية الفلسطينية قولا و فعلا والجمهورية التي بنت حضارة إسلامية إنسانية بنّاءة لأنها اعتمدت على التقريب و التأليف بين المذاهب والأديان.



Attachment : IMG20210602155007.jpg ( 28KB )


16:23 - 7/06/2021    /    الرقم : 770048    /    عرض التعداد : 53







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 206461
زوار اليوم : 26
زائر الصفحة : 297724
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.8151

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع