چهارشنبه 12 ذی‌القعده 1442 فارسي|عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس يحتفي بالقضية الفلسطينية

القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس يحتفي بالقضية الفلسطينية

عقد القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس يوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 6 أفريل 2021 ندوة فكرية تناولت بالطرح قراءة كتاب " زعماء تونس و كتّابها و القضية الفلسطينية" لمؤلفه الدكتور أحمد الطويلي و ذلك بحضور و مشاركة ثلة من خيرة الأساتذة و النخب التونسية المثقفة.  

استهلت الندوة بكلمة السيد "ميثم فراهاني" مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس الذي أشاد من خلالها بأهميّة هذه الفعاليات الثقافية التي تُعنى بالقضية الفلسطينية مثمنا في السياق دور الأساتذة و النخب التونسية الذين قدموا مجهودات علمية فاعلة كما أشاد بالدور البارز للدكتور أحمد الطويلي و مجهوداته المتميزة التي دونها ضمن مؤلفه القيّم  والجديد. هذا وشدد على أهميّة هذا الكتاب  من خلال إثراء مجال الأدب والمقاومة كنموذج للنضال ضد العدو الصهيوني ودور النخب في مواكبة التطورات الفكرية التي تدعم القضية الفلسطينية منذ عقود. وتابع السيد فراهاني حديثه بتقدير دور تونس في دعم المقاومة والتصدي لتطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني وتجريمه وأكد أن القسم الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تونس سيدعم دوما  القضية الفلسطينية كما سيدعم أدب المقاومة في تونس .

وعقب اللقاء أشاد الدكتور فؤاد الفخفاخ، أستاذ الأدب والحضارة الإسلامية بجامعة قرطاج بالدور المهم الذي يقدمه القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس في دعم ثقافة وآداب المقاومة وتابع الدكتور الفخفاخ حديثه بالإشارة إلى جهود الدكتور أحمد الطويلي مثمنًا جهوده في تأليف كتاب: زعماء تونس وكتّابها والقضية الفلسطينية ، واستعرض التقسيم المنهجي واللغوي للكتاب  معلنا أنّ  عنوان الكتاب يتكون من ثلاث كلمات: "القادة والأدباء والقضية الفلسطينية" ولكن من الناحية المنهجية تضمنت مقدمة الكتاب ملخصًا تاريخيًا لمسار أدب المقاومة في تونس وربطه بأحداث مصيرية  عقبه توضيحا لتسارع ظروف تأسيس  المنظمات والجمعيات في عشرينيات القرن الماضي 1920 على غرار لجنة الدفاع عن فلسطين. أما مضمون الكتاب فنجده مقسما إلى قسمين يعتمد فيهما على أسلوب السرد التاريخي.

واعتمادًا على نص الكتاب ، فقد خاطب الكاتب القادة التونسيين الذين دعموا القضية الفلسطينية منذ بداية القرن العشرين ، وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز الثعالبي ، الذي كان له الدور الأبرز في عقد مؤتمر القدس الأول عام 1939 ، فحصد نتائج هامّة كانت انعكاسا حقيقيا لمقاومة جديدة تقوم على خطاب حول موضوع إنقاذ أرض فلسطين ومقاطعة ممتلكات الكيان الصهيوني.

لكن الزعيم الثاني ، الحبيب بورقيبة ، اعتمد على استراتيجية مرحلية أطلق عليها بورقيبة نفسه استراتيجية "الخل الناقص" ، مستشهداً بظروف البلاد وتوازن القوى والظروف التاريخية. بسبب الفشل في استعادة فلسطين نظرا لهيمنة القادة العرب على القضية الفلسطينية وتنازلاتهم من شعوبهم باستخدام هذه القضية وضعفهم، كان من أهم مطالب بورقيبة في هذه السياسة تقسيم فلسطين إلى بلدين. بعبارة أخرى ، كانت أهم رغبة لدى بورقيبة هي قبول التعايش مع العدو والتفاعل الحضاري والديني معه ، حيث كان هناك في الواقع نوع من الراحة وحل غير مؤلم للمشكلة.

والزعيم الثالث هو صالح بن يوسف الذي لجأ إلى منهج وخطة مشوهة لدعم القضية الفلسطينية ، وعلى وجه الخصوص أسلوب التعبئة الشعبية، رغم أن هذه القضية اتسمت بطابع عنصري وسلطوي ضد الشعب الفلسطيني. تقوم على طريقتين: أسلوب عملي "مسلح" وأسلوب أيديولوجي نظري "للتمييز بين الصهيونية واليهودية".

ابن عاشور ، كقائد تونسي لامع ، كان يعتقد أيضًا أن الحركة الصهيونية حركة إجرامية كانت عدوًا للإنسانية في كل من المنظورين الأيديولوجي العربي و العقيدة الإسلامية. استعرض الدكتور الفخفاخ من منظور ابن عاشور الدور المهم للسيد حسن التريكي في عداوته للحركة الصهيونية وفضح أفعالها العنصرية ، وهو ما يكاد يكون موقف الشاذلي القليبي السابق. الأمين العام لجامعة الدول العربية في كتابه "العرب أمام قضية فلسطين" و الذي أكد من خلاله على أهمية دور العرب في القضاء على العدو الصهيوني. وفي الجزء الثاني من الكتاب ، أشار إلى دور الكتّاب التونسيين وجهاز مخابرات البلاد في محاربة آثار الدمار الصهيوني وضرورة التوثيق التاريخي للحفاظ على الموضوع ومخزونات أدب المقاومة.

و ضمن نفس السياق أكد الدكتور عابد الزريعي ، مدير مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية و الانتماء أنّ ظهور حركات مقاومة ضد العدو الصهيوني أمر  في غاية الأهمية.. وذكر الدكتور الزريعي ضمن قراءته النقدية للكتاب مسألتين هامتين:

أولاً ظاهر الكتاب. ويرى أن هذا الكتاب قد نشر في شكل مقال أدبي، وفي هذا الصدد ، أثار اعتراضات على الشكل والمفهوم الذي يرتكز على النهج الأيديولوجي وكذلك النهج الجغرافي العربي.

ثانياً ، الاعتراض على إدراج اسم بورقيبة ضمن رموز المقاومة العربية ، مستشهداً بخطاب أريحا وتطبيع آثارها التاريخية ، واستند في ذلك إلى تصريحات بورقيبة الصحفية التي سعى فيها إلى تطبيع العلاقات مع العدو.

وعقب اللقاء أشاد الدكتور فتحي القاسمي أستاذ التاريخ بجامعة المنار بمجهودات الدكتور أحمد الطويلي متقدما بجزيل الشكر إلى مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس مؤكدا على دعم الشعب التونسي التاريخي للقضية الفلسطينية ، موضحا أن الدكتور أحمد الطويلي يعد  من الرواد في هذا المجال. مبرزا في الإطار الدور التاريخي للشعب التونسي و أن الذاكرة التاريخية تبرز نضالاته في الدفاع عن القضية الفلسطينية من قادة ومثقفين إلى بارزين فلاسفة وشيوخ هذا البلد. وأشار الدكتور القاسمي كذلك إلى الوجود التاريخي للصهاينة في تونس منذ القرن الثامن عشر ، والعلاقة بين الاستعمار الفرنسي وزرع الخلايا الصهيونية في تونس لخدمة حكومة نظام الاحتلال ، وقال إن معارضة صادق باي لها كان لها أثر كبير في المقاومة التاريخية لتونس ، فقد قاوم استعمار وتهويد فلسطين، وكذلك مقاومة الشعب التونسي لبعض يهود تونس الذين كانوا يحاولون إقامة حكومة صهيونية في ذلك الوقت، وهذا ما أدى إلى فشلهم و عدم تأسيس دولة. وتابع الدكتور القاسمي حديثه بإعلان بعض ما قامت به تونس في محاربة الكيان الصهيوني ، ومنها: الدور التاريخي لعبد العزيز الثعالبي والصادق بن ميلاد في محاربة العدو الصهيوني ،إضافة إلى ذلك فقد رحبت تونس بالمقاومة  منذ سنة 1980 و نادت بحماية الحق الفلسطيني كما استضافت تونس الأشقاء الفلسطينيين الذين حاربوا تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وتجريمه.

و ضمن برنامج الندوة، أعرب الدكتور أحمد الطويلي عن تقديره لمجهودات القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس و عن دعمه المستمر للقضية الفلسطينية  و لحركة المقاومة. متقدما بالشكر و الامتنان للأساتذة الأفاضل الذين قدموا قراءاتهم و رؤاهم حول كتابه الجديد كما تقدم بعض الأساتذة ممن حضروا و واكبوا هذه الفعاليات ببعض الآراء حيث أدانوا كل أشكال التطبيع و العلاقات مع الكيان الصهيوني مثمنين دور النخب في  تنمية الحراك الثقافي و العمل على شرح أبعاد القضية الفلسطينية و طرح أهميتها مثل نشر الكتب حول فلسطين قدر الإمكان

اختتمت الفعاليات برفع الستار عن كتاب "زعماء تونس وكتّابها والقضية الفلسطينية" للكاتب والدكتور أحمد الطويلي و بهذه المناسبة أشرف السيد ميثم فراهاني مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس على تقديم شهادة تقدير و هدية تقديرا لمجهودات الكاتب ودوره في تنمية الحراك الثقافي .  

 

 



Attachment : IMG_4335.JPG ( 37KB )


11:02 - 13/04/2021    /    الرقم : 768101    /    عرض التعداد : 71







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 204501
زوار اليوم : 23
زائر الصفحة : 294879
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 2.6512

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع