دوشنبه 2 شوال 1441 فارسي|عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

القدس_في_عيون_المبدعين_التونسيين

الیوم_العالمي_للقدس

#القدس_درب_الشهداء
#الیوم_العالمي_للقدس
#القدس_في_عيون_المبدعين_التونسيين
في إطار الاحتفال بيوم القدس العالمي ، أشرف القسم الثقافي لسفارة الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية بتونس على تنظيم فعاليات حول " القدس في عيون المبدعين التونسيين" و الذي شارك فيه عديد الفنانين التشكيليين والرسامين المبدعين. فقد أكد المشاركون أنّ القضيّة الفلسطينيّة هي قضية الأمّة الإسلاميّة جمعاء، إذ إنّها تشغل كل المجتمعات المسلمة التي تنشد تطبيق العدل، و نشر العدالة الاجتماعيّة، فضلا عن أهميّة المحافظة على حرمة الأرض الإسلاميّة. و محاربة الكيان الصهيوني من أجل تخليص فلسطين من قبضته لاعتباره قد استأصل دم الفلسطينيين الأبرياء، و مارس عليهم السلطة الماديّة و المعنويّة. هذا الشيطان بات يشكّل خطرا كبيرا على الأمّة الإسلاميّة عامّة و فلسطين خاصّة.
تميزت الأعمال الفنية بطرحها للعمق الثقافي و التاريخي و الحضاري لفلسطين لكونها مازالت تنزف، و مازلت تئن و تتألم، ومازال الشعب الفلسطيني يعيش مأساة كبرى على جميع المستويات. فالمبدع ما انفك يناضل و يعبّر بطريقته وبريشته و قلمه من أجل تأصيل الهوية الثقافية في ذاكرة المؤمنين جميعا. و قد دعوا في السياق إلى ضرورة مواصلة درب المقاومة من أجل تحرير أرض القداسة من الصهاينة آل النجاسة. هذه اللوحات راقصت أعماق الوجدان. ورسمت الأمل على جبين الأفق المنشود، و هو ما يعكس أهمية الإيمان بالقضية المركزية التي مازالت تتخبط بين الظلم و الانتهاك من قبل الظالمين و المستكبرين.
لقد رفع المبدعون التونسيون راية فلسطين عبر الترحّل بين الفنون و التفنن. فرسمت الريشة الفنية تجليات الأرض المقدسة، و كشفت عن هويتها الثقافية الراسخة في الضمائر الحيّة. حيث احتضنوا هذه لقضية بكل وعي و محبة وبكل أمل و يقين في تحريرها و تخليصها من قبضة الكيان الصهيوني الغاصب. لقد مثلت هذه اللوحات مرآة عاكسة للمبادئ الراسخة في المجتمع التونسي و العربي عموما و هي مبادئ ترعرعت داخل الفكر و الثقافة و التاريخ و الفنون و الحضارة بكل تجلياتها. فكلما كشر الكيان الصهيوني عن أهدافه و دسائسه و مآربه التي مست من كيان الأرض المسلمة، كلما ارتفعت أصوات المؤمنين المقاومين و المناضلين . فالأرض هي أرض كل مسلم و مؤمن و هي أرض الفلسطينيين الشرعية التي لا تباع و لا تشترى و لا تقبل المساومة أو التخاذل.
و نظرا لأهمية هذه القضية التي لا تغيب عن فكر كل مسلم شريف، فقد أكد الفنان التشكيلي المبدع " بشير لهدومي" ضمن تجلياته الفنية و لوحاته المعبّرة أنّ درب الصمود مستمر، و أن الريشة المفكرة و الوجدانية ستبقى نابضة طالما أن القدس تنادي أهلها، كما أن درب المقاومة سينبض بقوة أكبر و سيمضي قدما نحو نيل شرف النصر و تحقيق الانتصار. مضيفا أنّ معاناة الشعب الفلسطيني تعكس معاناة المسلمين جميعا لأن الجرح واحد و الألم واحد و أن الركوع لغير الحق مذلة و إهانة. لقد عبّر الفنان بأحاسيسه عن كل ما اختلجت أفكاره و رؤاه ليرسم ذاك الظلام الأسود المخيم على القدس الشريف و الذي يعقبه نور الشمس المشرقة التي ستنير الأرض و تستنير بالحق.
هذا و أكدت الفنانة التشكيلية المبدعة "سميرة خلفي" (مؤسسة جمعية " نوارس" للفنون )ضمن لوحتها بعنوان"عاشقة فلسطين" أن فلسطين أرض الإسلام و مهما طال بها الألم و استبد بها الظالمون فسوف تتحرر بمشيئة خالقها. و قد ترحلت بأسلوبها العاشق الولهان لأرض القدس ، أرض الهوية و الشرف، و داعبت ريشتها جمال الأرض و تاريخها العريق الذي يتحد بعراقة الإسلام و بمتانة المقاومة ، فالقلوب إذا اتحدت أنارت دروب الصدق، ودروب التمسك بالحقوق الشرعية و أن كل ظالم قد مارس ظلمه على أرض فلسطين الحبيبة سيزول بزوال أفعاله الشيطانية. مضيفة أنّ الولاء لا يكون لغير الحق، و أرض فلسطين هي ذاك الحق الذي نصبو للقائه يوم نركع ساجدين في حرم المسجد الأقصى أولى القبلتين. هذا المسجد كان حاضرا في فكر و رؤى الفنان التشكيلي المبدع "عيسى قويرح" و الذي أطلق علي لوحته عنوان " المسجد الأقصى" مؤكدا أن المسجد الأقصى ليس قبة الصخرة مزيلا بذلك ذاك الالتباس المتداول في الذاكرة الثقافة الجماعية.
أمّا الفنانة التشكيلية المبدعة " هيفاء قويرح" فقد استشرفت " النصر" برسمها للوحة تعبّر عن طفل يرتدي علم فلسطين في اتحاد كامل بين رؤاه المستقبلية الاستشرافية و ألوان علم فلسطين الزاهية التي ترمز للشهداء و لأصل القضية و عمقها . كما اتحدت أنامل ريشتها ببراءة الطفولة المغتصبة و رغم الألم و المعاناة و الحرب و القتل و الانتهاك ترفع الأيادي كشعار دال على النصر القادم بمشيئة الخالق حتى و إن طال الزمن. فالأرض ستعود لأصحابها و الأمل الموعود سيتحقق هكذا عبرت أيضا الفنانة التشكيلية المبدعة " سلمى مرابط" حيث سافرت بين دروب القدس المغتصبة من خلال تشابك الألوان التي ترمز لهذا الانتهاك اللا شرعي من جهة و الحرية المنتظرة من جهة ثانية.
و في السياق ذاته أكد الفنان التشكيلي المبدع " أكرم التوجاني" ضمن لوحته
التي سابقت دلالات متعددة لعل أبرزها استمرار درب المقاومة و النضال نصرة لفلسطين الحبيبة و هو نضال يعكس أهميّة القضية المركزية للأمة الإسلامية جمعاء. كما رسم ذاك الألم المخيّم على الأرض و تلك المأساة التي تتشابك فيما بينها و تعلو رغم كل شيء. فالذات الإنسانية ذات حزينة و كئيبة لأنّ فلسطين ليست مجرد أرض بل هي هويّة كل مسلم و تاريخ الإسلام. إضافة إلى ذلك فقد أكد الفنان التشكيلي المبدع " محمد الهادي الشريف" ضمن لوحته بعنوان " الوجهة فلسطين" أنّ الدرب نحو القدس مستمر في الفكر و الثقافة و الوجدان، و أن العلم سيبقى مرفوعا في سماء القدس الشريف رغم الخيانات و رغم الانتهاكات، و أن أمل الحرية لقريب إن شاء الله. هذا الحماس و النضال لمسناه أيضا في لوحة الفنانة التشكيلية المبدعة " أسماء البرقاوي" بعنوان " القدس تبكي" التي راقصت من خلالها صدق أحاسيسها و سافرت بالألوان الزاهية ترسم آمالا و آفاقا رحبة رغم معاناتها العميقة بسبب استشهاد أخيها وهو يناضل.. مؤكدة أن فلسطين هي درب الشهداء و درب الأحرار و المقاومة، و أن الإحساس بالظلم إحساس مؤلم، يعكس الألم الساكن في قلوب الشعب الفلسطيني و الشعوب المسلمة. و هي مشاعر فياضة أفاضت دمع الفنان التشكيلي المبدع " محسن الحجلاوي" الذي رسم لوحة معبّرة عن أهميّة القضيّة الفلسطينية بعنوان " فلسطين غصننا، فلسطين قضيتنا" من خلال كساء غصن زيتون بألوان فلسطينية عطرة تفوح من خلالها رائحة المجد و الانتصار، و تعطر الواقع باستمرار النضال . فقد أوحى هذا الغصن بشكله الدائري استمرارية التمسك بالقضيّة و استمرارية الدفاع عن هويتها بكل عزم و تحد.
ستبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية، و سيبقى نبض الكيان الإنساني نابضا بالحق مهما امتدت أيادي الظالمين المستكبرين، و مهما استمرت الخيانات على المستضعفين. شكرا لكل من نطق بكلمة حق أراد من خلالها إبراز الحق وألف شكر لكل من ناضل و قاوم من موقعه نصرة لفلسطين الحبيبة التي ماتزال تنزف و ماتزال تنادي الشرفاء المقاومين...
المبدعون المشارکون:
الفنانة التشکیلية المبدعة سمیرة خلفي
الفنان التشکیلي المبدع بشیر لهدومي
الفنان التشکیلي المبدع عیسی قویرح
الفنانة التشکیلية المبدعة هیفاء قویرح
الفنانة التشکیلية المبدعة سلمی مرابط
الفنان التشکیلي المبدع أکرم التوجاني
الفنان التشکیلي المبدع محمد الهادي الشریف
الفنانة التشکیلية المبدعة أسماء برقاوي
الفنان التشکیلي المبدع محسن الحجلاوي


15:10 - 19/05/2020    /    الرقم : 750102    /    عرض التعداد : 29







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 184342
زوار اليوم : 58
زائر الصفحة : 259804
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.2813

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع