دوشنبه 9 ربیع‌الثانی 1440 فارسي|عربي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

ندوة فكرية حول " عمر الخيام و تجلياته الشعريّة بين الثابت و المتحول"

 نظم القسم الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس ندوة فكرية حول " عمر الخيام و تجلياته الشعريّة بين الثابت و المتحول" بإشراف مدير القسم الثقافي الإيراني السيد محمد أسدي موحد. افتتحت الندوة بكلمة للسيد محمد أسدي موحد الذي أبدا أهمية أشعار عمر الخيام التي حظيت بمكانة مرموقة في الأدب الفارسي بصفة خاصّة و الأدب العربيّ بصفة عامّة. إذ مثّلت آثاره الأدبية أنموذجا فريدا من نوعه من خلال ترحّله الأدبي بين الرباعيات الشعريّة ذات الحكمة المتعالية و بين الفنيّة الأدبية الخالصة ذات التجدد الممتد. هذا فضلا عن تعدد الترجمات والتي ترحلت هي ذاتها بين العربية و الفرنسية و الانجليزية و الألمانية و التركية و غيرها.

و في الإطار ذاته كشف الدكتور محمود كمالي الأستاذ المختص في الأدب الفارسي عن أهمية الطرح و حدود الترجمات مقارنة بالنص الأصلي معربا عن أن هذه المحدودية ساهمت إلى حد كبير في تقريب فكر و رؤى عمر الخيام بين الشعوب من جهة و ساهمت في تقليص الدلالات العميقة التي آثارها صاحبها في عصره من جهة أخرى. و بيّن في الأثناء مدى اتساع فكر الخيام و امتداده الفكري و الإنساني لا سيّما و أن رباعياته قد خلدت في تاريخ الأدب العالمي بشكل عام. هذا و أضافت الدكتورة مريم جاب الله المختصة في الدراسات الصوفية أن أشعار الخيام قد راقصت ذات الشاعر و انفتحت على الذوات الأخرى من خلال تعدد المصطلحات و الدلالات العميقة و من خلال تبوأ أشعاره رمزية خالصة قد تطوف بعالم الوجدان و عوالم التصوّف و العرفان إلى حدّ اللا متناهى من المعاني. الأمر الذي أكسب عمر الخيام صبغة التجدد و الانفتاح و أكسبه العظمة الأدبية و الفكرية إلى اليوم.

و في نفس السياق أكد الدكتور الأزهر الماجري الأستاذ المختص في التاريخ أن تجليات الشعر عند عمر الخيام لا تتوقف عند الحدود الزمنية أو المكانية و لا عند حدود الذات الناطقة. بل إن أشعاره قد سافرت إلى أبعد مدى مما جعله قطبا متميزا في عوالم الأدب الفارسي و الأدب العربي وفق ثنائية التأثر و التأثير. كما أن  الأضداد و المتناقضات التي سكنت مؤلفات الخيام قد أسهمت في بلورة ثقافة لا محدودة ساهمت بدورها في تفعيل ديناميكية فاعلة وحركية متجددة و ممتدة في الساحة الأدبية. هذا و قدم الأستاذ و الصحفي كمال الهلالي انطباعته الذاتية حول زيارته الأخيرة إلى مدينة نيشابور بإيران و التي كشف من خلالها زيارته إلى مقام عمر الخيام الذي عدّ المقام الأبرز في المنطقة مبرزا مقوماته و آثاره العميقة في الأدب الفارسي ، فضلا عن الأدب العربي و العالمي. كما أشار ضمن كلمته إلى احتفاء إيران بالشعراء و النخب المثقفة على غرار فريد الدين العطار  و الشيرازي و غيرهم معربا عن ضرورة الانفتاح الثقافي بين البلدين تونس و إيران في مجال إثراء الحركة الأدبية و تغذية مجالات الترجمة و البحوث لاعتبار أن ايران اليوم تمثل قدوة فكرية بارزة في الحقل الثقافي، فضلا عن كونها أنموذجا فاعلا في التخصصات العلمية والفكرية.

واختتمت فعاليات الندوة بتقديم الآراء و الرؤى الاستشرافية لآثار عمر الخيام و تجلياته الأدبية و قد تم في الأثناء توزيع الشهائد التقديرية إلى الأساتذة المحاضرين الذين ساهموا في تأثيث هذه التظاهرة الثقافية بإشراف الأستاذ محمد أسدي موحد.


13:43 - 5/07/2018    /    الرقم : 709597    /    عرض التعداد : 23







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 177248
زوار اليوم : 29
زائر الصفحة : 244581
الزوار المتواجدون الآن : 3
وقت الزيارة : 1.1406

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع