شنبه 11 محرم 1440 فارسي|عربي
 
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
iran
کرمانشاه - المسجد التجمّعي
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

بمناسبة ذکری الثانیة و الثلاثین من انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران

الوحدةُ في نظر الأمام الخميني قدس سره الشریف

الوحدةُ في نظر الأمام الخميني (قدّس سرّه) طرحُ فکرةِ "وحدةُ العالمِ الإسلاميّ " هي مِن الهواجسِ القديمةِ للأمامِ الخميني (قدّس سرّه) في کافةِ مراحلِ نشاطاتهِ الإجتماعيةِ-السياسيةِ، قبلَ وبعدَ انتصار الثورةِ الأسلامية، والتي لم يغفل عنها لحظةً واحدةً. إن وفاءُ الإمام (قدّس سرّه) الصادقُ للوحدةِ لَم يجعل منه واحداً من أبرز المفکِّرينَ في العالمِ فحسب، بل وثّقَ وثبِّت من مکانتهِ الرفيعةِ بينَ کافةِ الفرقِ والنحلِ الإسلاميةِ المختلفة. لم يتناول الإمام (قدّس سرّه) في طرحه لموضوعِ "الوحدة" الموضوعَ بشکلٍ جزئيٍّ وسطحيٍّ مطلقاً، بل دقَّقَ في الأبعاد المتنوعةِ للوحدةِ بشقّيهِ النظريِّ والعلميِّ، وأسدى توضيحاتٍ مفصَّلةً حول هذا الموضوع: الوحدةُ بعنوانِ ضرورة کانَ الإمامُ الخمينيّ (قدّس سرّه) مدِّرکاً بشکلٍ جيدٍ تأثيراتِ التفرِقةِ، وکانَ يعلمُ أنَّ التفرقة بينَ أبناءِ الأمةِ الإسلامية في أبعادِها المختلفة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسکرية لها تأثيراتها المنفية العميقة بشکل يصعب التغلُّب عليها، و يحتاج إلي زمن مديدٍ. و السبيلُ الوحيدُ للحدِّ من هذهِ التأثيراتِ و الصدمات المتوقِّعة، الوحدةُ والأُخوة التي يجبُ أن تکون محوريتها الإسلام وتعاليمه الباعثة لحياةٍ أفضل. الإمام (قدّس سرّه) في تشخيصهِ لضرورةِ الوحدةِ، کان بصددِ إرشادِ الأمةِ الإسلاميةِ إلى الطريق والصراطِ المستقيم الإلهيّ. و من أولويات ضرورةِ الوحدةِ برأي الإمام (قدّس سرّه) النهضةِ في سبيل اللّهِ، وإصلاحُ المجتمع البشريِّ، وهذا يحتاجُ إلى بسطِ العدالةِ في العالم، والضرورةُ الأخرى هي الوقوفُ بحزمٍ بوجهِ مؤامراتِ وتفوُّق الاستکبارِ العالميِّ. کانَ الامام الخميني(قدس سره) يسعى لإيجاد الوحدةِ والتآلفِ بين المسلمين، وإعانةِ جميع الأمم الإسلامية من أجلِ نيلِ استقلالها وحريتها، لذا کان يعتقدُ أنَّ حصولَ المسلمين على إستقلالهم وحريتهم هو مفتاحُ الإنتصارِ والوصول إلى وحدة الکلمةِ، وعدمُ السماحِ للاستکبار العالميِّ في التدخُّلِ بقوانين الدول الإسلامية. كان الإمامُ الخمينيِّ (قدّس سرّه) يعتبر أنّ الوحدةَ ضرورية لأجلِ اقامة السلام، وکانَ يقول :"ترغبُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ في العيش بسلامٍ وصفاءٍ معَ جميع الدول المجاورةِ" ( ) وقالَ في حديثٍ آخر " أتمنّى أن يسودَ السلامُ في العالم علد أساس استقلالِ الأُمم، وعدم التدخُّل في الشؤونِ الداخليةِ لهذهِ الأُمم، ومراعاةِ السيادةِ علي أراضيها." ( ) يرى الإمامُ الخمينيُّ (قدّس سرّه) أنّ الحکومةَ الإسلاميةَ حکومةٌ حرّةٌ مستقلةٌ، وتلتزمُ بأمرٍ واحدٍ في علاقاتها معَ الشرق والغربِ، وهو إذا ما کان لهؤلاءِ علاقاتٌ حسنةٌ، فإنّ الدولةَ الإسلاميةُ ستکون لها نفس العلاقاتِ المتبادلة معَ هذهِ الدول، وفي الوقت ذاته فإنّها لا تسمحُ بالتدخُّل والتلاعب بمقدراتِ الدولةِ الإسلامية، لذا فهو يقول :" لنا علاقاتٌ حسنةٌ مع جميع الأمم، وکلِّ المستضعفين في العالم شريطة أن تکونَ هذهِ العلاقاتُ عىي أساس الاحترام المتَبادلِ."( ) مستلزماتُ و إمکانياتُ الوحدةِ: إن فکرة الوحدة لدى الإمامِ الخميني (قدّس سرّه) تحتاجُ إلى مستلزماتٍ وأدواتٍ حتى يکون تحقيقُها ممکناً. العدالةُ من أهم ضرورياتِ الوصولِ إلى الوحدةِ، لأنّ التوحيدَ يتطلبُ العدالةَ، ولأجلِ إيجاد الوحدةِ الإسلامية لابدّ من العدالةِ الإسلامية کأرضيةٍ لأجل توسعة وإنتشارِ الوحدة، لأنّ الوحدةُ لا تتحقّقُ أبداً معَ وجودِ الظلمٍ في المجتمع. يقول الإمامُ(قدّس سرّه) :" إنَّ الأنبياء من آدم إلى النبي محمد(ص) جاؤوا من أجل رفعِ رايةِ التوحيد والعدالةِ بينَ الأُمم." ( ) " الاستقلالُ والحريةُ من المستلزماتِ الأُخرد لتحقيقُ الوحدةِ، وحتى أنه يمکنُ القول أنّ الاستقلالَ الحقيقيّ للدول الإسلامية من أهم هذه المستلزمات." في الوقتِ الذي نستطيعُ أن نقفَ أمامَ کلِّ العالم ونقولُ لهم نحن لسنا موالين للمغضوبِ عليهم و لا للضالين، لسنا موالين للغرب و لا للشرقِ،في الوقت الذي نستطيع أن نکونَ هکذا، ونلتزم الصراطَ المستقيمَ ونعمل به، عندما نکونُ متَّحدينَ وکلّنا يد واحدة."( ) نعلمُ أنّ البشر قد خُلقوا ذاتياً متفاوتي العقائدِ والأذواقِ. و على هذا الأساس فالمسلمون أيضاً لهم عقائدهم وآراؤهم المختلفةُ، وهذا الاختلافُ يتسبَّبُ في إيجاد الحساسياتِ والصداماتِ الکثيرةِ فيما بينهم. ولکن في نظر الإمام الخمينيِّ (قدّس سرّه) أنّ اختلافَ العقائدِ لا يستوجبَ عدمَ التوحُّدِ، ونستطيعُ أنّ نکونَ موحَّدين أيضاً معَ وجودِ العقائدِ المختلفةِ. "لماذا تصبحُ العقائدُ المختلفةُ سبباً للخلافاتِ الخارجية." لذا يجبُ على کلِّ البشرِ، وتباعاً لهم کلّ المسلمين أن لايهتموا بعقائدِهم واَذواقهم الشخصية والحزبيةِ والطائفية. ويقومون بالتأکيدِ على الأُصول ِ الإنسانية والإسلاميةِ المشترکةِ،حولَ محور الوحدةِ،لتهيئة أرضيةَ الحکم الإسلاميِّ في کل جوانبها..... کان الإمام الخمينيُّ (قدّس سرّه) يستفيد من الإمکانيات الموجودة من أجل تحقيق هدفه السامي (الوحدة)، وکذلک يسعى لإيجاد إمکانياتٍ جديدةٍ. إحدي هذه الإمکانيات هي مسألةُ فلسطين وإحتلالها من قبل الکيان الغاصب للقدس. الخلافُ مع إسرائيل المحتلة لأرضِ النيل، و قتلها المسلمينَ الساکنين في هذهِ الديار، وتهجيرهم من أراضيهم ومساکنهم، وقد ارتکبت أکبر جريمة في تلکَ الأيام. لذا فإنَّ الإمام (قدّس سرّه) قد سمّى آخرجمعة من شهر رمضانَ المبارک بيوم القدس العالميِّ لکي يتحرک العالمُ الإسلاميُّ بأسرِهِ في مثل هذا ويعلنَ غضبَه و حقدهُ علي إسرائيلَ اللقيطة. المراسم السنويةُ للحجِّ الإبراهيميِّ مطلَبٌ آخرٌ کان الإمام(قدّس سرّه) يستفيد منه لأجلِ تحقيق وحدةِ الأُمةِ الإسلامية، ويوظِّفها لهذه الغايةِ، و مراسمُ البراءةِ من المشرکين والتي کادت أن تصبحُ طي النسيانِ، أحياها مرةً اخرى حتي يشارک جميع الحجاج ومِن کافةِ أقطارِ العالمِ في تظاهرة البراءةِ من المشرکين، وهي نَموذجٌ مصغَّرٌ لوحدةِ المسلمين ليدرکوا آلام بعضهم البعض، ويضعوا الحلولَ المناسبةَ لها، و في الوقتِ نفسه يجب أن يدرکوا أنّ مکةَ المکرّمة والمدينة المنوّرة هما مرآة الأحداثِ الکبيرةِ لنهضةِ أنبياءِ الإسلامِ ورسالةِ النبيِّ الأکرمِ(ص). أهدافُ الوحدةِ يمکنُ تقسيمُ أهدافِ الإمامِ الخمينيِّ (قدّس سرّه) في هدفه السامي (الوحدة) حسبُ المعاييرِ التالية و هي: الأهدافُ الداخليةُ: الاستقلالُ والتحرُّر، رفعُ أيادي الأجانب، العظمةُ والعزةُ، ترويجُ أهداف الإسلامِ، تحقيقُ الإسلامِ بکلِّ جوانبهِ في إيران، ومن ضمنها إستقرارُ حکومةٍ ديمقراطية واقعية ليست کديمقراطية الغربِ والشرقِ الفاسدة، المحافظةُ علي الثورةِ الإسلاميةِ ، تحقيقُ العدالةِ الاجتماعية، ونشرُ العدالةِ الفرديةِ و الاجتماعية. الأهداف الخارجيةُ: إيجادُ المعرفةِ لکلِّ البشر، نشرُ السلام والطمأنينةِ في العالمِ، تطبيقُ الديمقراطيةِ و الحريةُ الحقيقيةَ، تحقيقُ ثورةٍ عارمةٍ في سائر أرجاءِ العالم مقابلُ مصاصي الدماءِ وأعداءِ البشرية، توثيق الاستقلالِ الذاتيّ، وعدمُ الإحساسِ بالحقارةِ أمامَ الحکوماتِ المستبدةِ الظالمةِ، اکتسابُ حقِّ تقرير المصير بين الشعوبِ، وإيقاظُ الحکوماتِ، إستقرارُ وسيادة الإسلام في أرجاءِ العالم، تشکيلُ أُمةٍ قويةِ، تحقيقُ الهويةِ الإسلاميةِ والتخلُّص من الفقرِ العلميِّ. إن هدفُ الإمام (قدّس سرّه) المستقبليُّ في تحقيق السلامِ والطمأنينةِ في العالمِ بأسره، وإستقرارُ الحريةِ الحقيقة و إنتشارُ العدالةِ فيه، تهيئةُ الأرضية المناسبةِ للبشر مِن أجلِ الوصول إلي معارفَ جديدةٍ، واستقرارُ حکومةٍ إسلاميةٍ في کافةِ أرجاءِ العالمِ لکي تخلقَ أمةً موحَّدةً قويةً ذاتَ بنيانٍ مرصوصٍ، مع تشکيلِ جيشٍ مشترکٍ يدافعُ عن الکيانِ الإسلاميِّ والأُمةِ الإسلاميةِ، ولا يسمحُ أبداً للمستعمرين بنهب خيراتِ هذهِ البلدان. تقسّمُ هذهِ الأهدافُ في مجالاتٍ سياسيةٍ، اقتصاديةٍ، اجتماعيةٍ، ثقافيةٍ وعسکريةٍ. الأهدافُ السياسيةُ: استقلالُ و تحرُّرُ المسلمينَ في کافةِ أنجاءِ العالمِ، استتبابُ السلامِ والطمأنينةِ في العالمِ، تطبيقُ الديمقراطيةِ والحريةِ الحقيقيةِ، تحقيقُ العدالةِ الفرديةِ والاجتماعية، حقُّ تقرير المصير و ... الأهدافُ الاقتصاديةُ: تحقيقُ الاستقلالِ والاکتفاءِ الذاتيِّ، نشر وبسط العدالةِ الاقتصادية، نشرُ الأهدافِ العالميةِ الإسلاميةِ في العالمِ، والوقوفُ بوجهِ الاستعمار، والاستثمار والسيطرةُ على المواردِ الاقتصادية الذاتية. الأهدافُ الاجتماعية: تحقيقُ العدالةِ الاجتماعيةِ،منعُ الفسادِ والفحشاءِ وکلِّ أنواعِ الانحرافاتِ، استتبابُ السلامِ والأمانِ، الإنتباهُ واليقظةُ مِنَ نومِ الغفلة و... الأهدافُ الثقافيةُ: المحافظةُ على العظمةِ والعزةِ، بقاءُ واستمرارُ الثورةِ الإسلاميةِ، منعُ الفسادِ والفحشاءِ و إبادةُ مراکز الظلمِ والفسادِ، الحصولُ على الإستقلالِ الروحيِّ وعدم الإحساس بالاحتقار أمامَ الأعداءِ، إيجادُ الهويةِ الإسلاميةِ و التخلُّص من الفقرِ العلميِّ في المجتمعاتِ الإسلاميةِ. أمّا تشکيلُ جيشٍ إسلاميٍّ مشتركٍ للدفاعِ عن کيانِ الإسلامِ، وإغلاقِ القواعدِ العسکريةِ الشرقية والغربيةِ في الدولِ الإسلامية من الأهدافِ السياسيةِ – العسکرية للإمام (قدّس سرّه) في دعوتهِ للوحدةِ. خاتمةُ القول: يستلهمُ الإمامُ (قدّس سرّه) الأهدافَ الساميةَ للوحدةِ من حسه بضرورةِ الوقوفِ بوجهِ التشتُّت والتفرقةِ فيما بين الأمةِ الإسلامية، والتي جلبت لها نتاظج مذلّة لا يمكن تلافيها، لأنّ الأجانب ببسطِ سيطرتهم على المسلمينَ والمجتمعاتِ الإسلامية قد شتَّتوا هذهِ المجتمعاتِ، لذا فَقدَ المسلمون شخصيتهم وعزّتَهم الإنسانية، وبقوا متخلفينِ في کلِّ النواحي، فقدوا استقلالهم وحريتَهم وعظمتهم، أصبحوا تابعين للشرقِ والغربِ، ومع ملاحظةِ هذهِ الشروط المذِلَّة شعرَ الإمام (قدّس سرّه) بضرورةِ الوحدةِ وأهميتها القصود، و هبّ لأجلِ إصلاح المجتمع البشري وإيجاد التألف الإسلامي فيما بينهم، والأعمُّ من هذا إيجاد التآلفِ بين مستضعفي العالم، ومنع تدخُّل القوى الکبرى في مقدراتِ الدولِ الإسلاميةِ، وإرشادهم إلى طريق الانتصار. کان يري الإمام (قدّس سرّه) أنّ الاستقلالَ والتحرُّرَ والعدالةَ من مستلزماتِ الوحدةِ، والأرضيةِ التي تقفُ عليها مقوماتُ الوحدةِ، ويمکن الاستفادةُ من مسألةِ فلسطين، ومناسكِ الحجِّ و مراسم البراءةِ من المشرکين بهدف إيجاد الوحدةِ بين المسلمين. وقد استطاعَ الإمام (قدّس سرّه) أن يطرح نظريته الهادفةَ للوحدةِ بحافز الدفاع عن کيان الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنکرِ، وبناء الإنسان، وکسب الاستقلال والحريةِ والعزةِ لکلِّ البشر والمسلمين، ونشر العدلِ الإلهي والإسلام في العالمِ، ومنع الاختلافِ والتفرقة. و يعتقدُ الإمامُ (قدّس سرّه) أنّ أبعادَ الوحدةِ شاملة، ودائرتَها تتسعُ لکلِّ البشر، و لمسلمي العالم، وکلِّ المذاهب الإسلامية، وحتى الأديان السماوية الأخرى. وکان يسعي وراءَ أهدافٍ مختلفةٍ في النواحي والجوانب السياسية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسکرية في الجبهتينِ الداخلية والخارجيةِ، ولفترةِ زمنيةٍ قصيرةٍ، متوسطةٍ، و طويلةِ الأمد وکلّها قابلة للتقسيم. و نستنتجُ أنّ الوحدةَ التي أرادها الإمام (قدّس سرّه) أعطت ثماراً کثيرةً للمسلمين، وستستمرُ في عطائها مستقبلاً. ظهورُ الثورةِ الإسلامية في إيران، والحرکات التحرُّريةُ الإسلامية، وحرکاتُ الشعوبِ المستضعفةِ الأخرى ، فزعُ وخوف الأمبرياليةِ العالمية من المسلمين، وبالتالي سيادةُ وأفضليةُ المسلمين، کلُّها کانت من جملةِ تلک الثمار. لذا فإنَّ هدف الوحدةِ للإمام الخميني (قدّس سرّه) هو سبب الانتصار و رمزُ البقاءِ الإسلامي. المصادر: - صحيفة الامام،المجلد السابع عشر،ص 396 - صحيفة الامام،المجلد الثاني عشر،ص 153 - صحيفة الامام،المجلد السادس،ص 220 - صحيفة الامام،المجلد السابع عشر،ص 98 - صحيفة الامام المجلد التاسع عشر،ص 327


14:38 - 29/01/2011    /    الرقم : 559383    /    عرض التعداد : 671







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
ايت الله خامنه اي

دائرة المعارف الاسلامية

رياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاستبيان

وكالة الانباء القرآنية العالمية

س.اي.د
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 176813
زوار اليوم : 3
زائر الصفحة : 243513
الزوار المتواجدون الآن : 2
وقت الزيارة : 0.8750

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع